
في بيئة التصنيع، لا يمكنك تحمل الانتظار بعد عملية الشطف. أي ماء متبقٍ يسمح بوجود جزيئات، كما يؤدي إلى فقدان خصائص المادة المستخدمة في الطباعة الضوئية، وهذا يعني أنك ستواجه خسائر في الإنتاج حتى قبل بدء عملية الطباعة الضوئية نفسها. عمليات التجفيف تستغرق وقتًا طويلاً، وتؤثر سلبًا على سرعة الإنتاج، كما تزيد من التباينات التي لا نحتاجها. لذلك، قمنا بتطوير مصباح للتجفيف السريع، لتقليل هذا الوقت والحفاظ على سلامة سطح الرقاقة.
ما الذي يهم في الواقع؟ نستخدم أشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي القصير والمتوسط، والتي تُضبط لتتناسب مع قدرة الماء على امتصاص الطاقة، بحيث تصل الطاقة إلى السطح بسرعة وبدون أي تلامس. في المنطقة النشطة، تظل درجة الحرارة مستقرة ضمن نطاق ±0.1 درجة مئوية، مما يحمي طبقات المادة المستخدمة في الطباعة الضوئية من أي ضغوط. كما تظل درجة الحرارة مستقرة من عملية إلى أخرى ضمن نطاق ±0.5 درجة مئوية، مما يضمن استقرار عمليات التجفيف.
يمكن استخدام هذا الجهاز في غرف نظيفة من الفئة 1 إلى الفئة 100، وقد تأكدنا من عدم وجود أي جزيئات بحجم 0.1 ميكرومتر أو أقل. في الاستخدام الفعلي، يعمل الجهاز على مدار 24 ساعة دون أي توقف، وتظل استقرارية الإنتاج ضمن نطاق 2% على مدار 5,000 ساعة أو أكثر.
لماذا يُستخدم في بيئة التصنيع؟ بعد عملية الشطف مباشرة، يقوم الجهاز بإزالة الماء من سطح الرقاقة في ثوانٍ. وبذلك، يمكن إرسال الرقاقة مباشرة إلى الآلة المستخدمة في عملية الطباعة الضوئية، دون وجود أي بقع أو خطوط على السطح. وهذا يقلل من وقت العملية، كما يقلل من استهلاك الطاقة بسبب تجنب الخطوات الحرارية الزائدة.
وبما أن درجة الحرارة تبدأ من نقطة أساسية جافة ومستقرة، فإن عمليات التجفيف تصبح أكثر دقة. وهذا يؤدي إلى تحسين تحكمنا في دقة الطباعة، كما يحسّن من قدرة الآلة على اختيار الأجزاء المراد تنقيتها. والنتيجة هي زيادة عدد الرقاقات التي يمكن إنتاجها في الساعة، بالإضافة إلى تقليل كمية الرقاقات التالفة بسبب الرطوبة.
الواقع في الميدان يحتاج الجهاز إلى مصدر طاقة بجهد 24 فولت DC، بالإضافة إلى نظام تهوية متخصص لتبريد الغرفة. كما تتوفر مجموعات تركيب للأجهزة المستخدمة في عمليات الطباعة. يجب أن يكون التوافق مع محور الرقاقة دقيقًا، ضمن نطاق ±0.5 مم، لذا يجب أن يتولى مهندس متخصص عملية الإعداد الأولية.
قبل بدء العمل، يجب تخصيص 30 دقيقة لإجراء اختبارات للتأكد من استقرار درجة الحرارة في الغرفة.